Saturday, August 18, 2007

وأخيرا...شفت عيالي

أقبلت على إحدى موظفات مسجد الدولة الكبير وحيرتها تسبقها,بادرتها بالسؤال هل أستطيع أن أتواصل مع احد المسئولين في مصلى الرجال بالمسجد الآن,استغربت الموظفة وأخبرتها أنها تستطيع ذلك بحكم وجود الأجهزة اللاسلكية وضرورة التنظيم بين مصليات وساحات المسجد في تلك الليالي العشر ولكن ما سبب هذا السؤال وماذا تريدين بالضبط؟؟!!!!
هنا أخذت نفس عميق وأخبرتها القصة:زوجي مسافر للعلاج منذ سنوات ولم يرى أبنائه منذ فترة ويتمنى أن يراهم عبر التلفاز ولا أريد منكم سوى تسليط كاميرا التصوير عليهم فهم الآن في الصف الثاني خلف الإمام, فهل لكم أن تحققوا لنا هذه الأمنية؟
هنا وعدتها الموظفة خيرا و وضحت لها أنها ستحاول تحقيق هذه الأمنية,وبعد أكثر من ساعة من هذه المحادثة وبعد أن أنهك التعب تلك الموظفة أتت تلك الزوجة ودموعها تنهمر كانت للموظفة كالماء الذي غسل عنها تعبها وإرهاقها, أتت تبشرها باتصال زوجها سعيد برؤية أبنائه رجالا بين المصلين بالزي الرسمي في هذه الأيام المباركة.
كنت في كل ليله من الليالي العشر أقول أن المسجد الكبير جامع الأحباب فلا نلتفت إلا ونرى أخت أو قريبة ضمن المصليات ولكن أن يجمع المسجد الأحباب عبر القارات فهذا هو الشيء العجاب.
فعلا جزا الله كل من ساهم بإنجاح ذلك العرس الإيماني الذي استمر لمدة عشر أيام يرسل أنواره و بركاته على كويتنا الحبيبة.

4 comments:

Q8DOLL said...

فعلا جامع الاحباب
فيه تحسين بالنور يشع من الوجوه
ووجوه متضرعه طالبه المغفره واللجوء الى الله
فيها مسك ختام شهر رمضان
ذكرتيني باليوم اللي رحت فيه للمسجد الكبير
وانشالله اكررها هالسنه باذن الله
تسلمين حبيبتي حركتي المشاعر والشوق ملاني لانتظار رمضان

in6elakah said...

حياج الله أخيتي

عيل نشوفج بالمسجد ان شاء الله :)

اللهم سلمنا لرمضان و سلم رمضان لنا

Catism said...

جميل جدا.

بوركت عزيزتي :)

in6elakah said...

حياك الله
نورتينا
أخيتي :)